المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خوااااااااااطر اسلامية


ابوخالد
11-11-2009, 05:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خواطر اسلامية



الاخوة العاصين !!!


الى كل الغارقين في بحر الظلمات.....بحر المعاصى والسيئات....

اما آن الاوان لتخرجوا من قاع البحر... لتتنفسوا هواء الاسلام النقى الحر ....

أنا أعلم كم انتم ولهى... وعطشى... ويئسى...ولشيطان البحر بغضى ...

ولرفقاء السوء تقولون سحقاً سحقى ...وتنتظرون لطوق النجاة قربا...

أخى العاصى.......!!!!!!

كيف تتمنى النجاة وانت فى مكانك ...وتسمع القران ولم يزد ايمانك

.... وللصلاة في المسجد لم تلحق باخوانك ....

عجباً ......عجباً فى شأنك أخى العاصى.....

تقول ربى من الذنوب رحمتك...... وتنسى عقابه...

تقول ربى مغفرتك...ولا تخشى عذابه...

تقول ربى جنتك... وانت ماض فى عناده....

قم يا أخى ... والحق بطريق التائبين المشرق ...

واعلم ان الله غفور ودود ...ورحمته ليس لها حدود....


(بقلم كاتب صحفي/ محمد خضر)
.................................................. .................................................. ..............
غربة الاسلام




علي أوتار الحياة .... تنسال دموع الحزن
بألحان ممزوجة بمرارة الغربة
تتراقص نغمات أملي علي صفحات الماضي ...
مثل عصفور يتراقص من الآلام ..
يحسبه رفاقه يتراقص فراحا...
ينسج من أحلامه أملا للمستقبل ...
يعيش بغربة معلنة بأيدي أعداءه ...
بل أعيش غريبا بأرض العرب ....
بالأمس كان لي وطن ... يحكمه الفاروق ( عمر )
واليوم ابحث عن نفسي بين بقايا الرجال والهمم...
هل عرفتني يا تري .. أم ما زلت تجهلني في هذا الزمن ...
أنا الإسلام .. أصبحت غريبا مثل ما كنت...
كما نبأ الرسول بأحاديثه ذو الحكم ...
ولكن لم يزل بي أمل ... بان أعود لوكري من جديد...
وابني دولة العهد المفقود ... وانشر العدل بين الناس والأجناس دون تحديد ولا قيود ...
سوف أعود لعهدي المفقود سأعود انتظروني ..

بقلم الكاتب/ عمر رضوان
.................................................. .................................................. ..................
مَوْطِنان


موطنان ابْـكِ فيهما ولا حرج: طاعة فاتتك بعد أن واتتك. ومعصية داهمتك بعد أن تركتك.
وموطنان افرح فيهما ولا حرج: معروف هُديت إليه. وخير دللت عليه.
وموطنان أكثر من الاعتبار فيهما: قوي ظالم قصمه الله. وعالم فاجر فضحه الله.
وموطنان لا تطل من الوقوف عندهما: ذنب مع الله مضى. وإحسان إلى الناس سلف.
وموطنان لا تترك الخشـوع فيهما: تشييع الموتى. وشهود الكوارث.
وموطنان لا تقصر في البذل فيهما: حماية صحتك. وصيانة مروءتك.
وموطنان لا تخجل من البخل فيهما: الإنفاق في معصية الله. وبذل المال فيما لا حاجة إليه.
وموطنان انسَ فيهما نفسك: وقوفك بين يدي الله. ونجدتك من يستغيث بك.
وموطنان لا تتكبر فيهما: حين تؤدي الواجب. وحين تجالس المتواضع.
وموطنان لا تتواضع فيهما: حين تلقى عدوك. وحين تجالس المتكبر.
وموطنان أكثر منهما ما استطعت: طلب العلم. وفعل المكرمات.
وموطنان أقلل منهما ما قدرت: تخمة الطعام ولهو العاطلين.
وموطنان ادخرهما لتغير الأيام: صحتك، وشبابك.
وموطنان لا تجزع من مشهد البكاء فيهما: بكاء المرأة حين تتظلم، وبكاء المتهم حين يُقبض عليه.
وموطنان لا يغرنك الضحك فيهما: ضحك الطاغية لك وضحك المحزون عندك.
وموطن واحد لا تعلق قلبك فيه إلا باثنين: عمرك، لا تحب فيه إلا الله ورسوله.
ووقت واحد لا تفعل فيه إلا شيئاً واحداً: ساعة الموت، لا ترج فيها إلا رحمة الله

بقلم كاتب و صحفي/ أحمد عبد الفتاح سلامة
.................................................. .................................................. .................
مما ابتلي به المسلمون!




أعطتني جارتي ورقة طبعها زوجها على نفقته وطلب منها نشرها وذيلت هذه الورقة بعبارة تحذرية شديدة اللهجة ( قام رجل فقير بتوزيعها فرزقه الله من حيث لا يحتسب بعد واحد وعشرين يومًا وأصبح من الأغنياء. وأهملها أحد المليونيرات وبعد واحد وعشرين يومًا أعلن إفلاسه!! وثالث كان مرموقًا في وظيفته ووصلت إليه الورقة فمزقها ففصل من وظيفته بعد واحد وعشرين يومًا) إنها روايات مسلسلة من الأفاكين والكذابين فلا أحد يعرف من هو صاحب القصة الحقيقي والمبتدع الذي ابتدعها.

ما أدهشني في الأمر أن جارتي جامعية وزوجها يعمل مدرسًا للغة العربية، ومعلوم أن مدرسي اللغة العربية في مصر يدرسون إلى جانبها كمًّا لا بأس به من المواد الشرعية وذلك لتأهليه لأن يكون مدرسا للتربية الإسلامية إلى جانب اللغة العربية .

فإذا كان هذا حال مثقفينا اليوم فما بال جهّالنا؟!



إن الترويج لمثل هذه الرؤى إرهاب فكري ، ودعوة لإلغاء العقل والضرب في الأرض والقعود عن العمل ؛ إنه إرهاب يقعد الأمة ويؤخرها قرونًا .

ألم يقرأ هؤلاء قول الله ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) ؟! ألم يعلموا أن الوحي قد انتهى ولم يعد يوحى لأحد بعد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- خاتم النبيين؟!

ثم ليسأل هؤلاء أنفسهم هل هذا عملاً دنيويّا ينفع صاحبه في الدنيا؟ أم أن السعي وراء الرزق مطلوب وأن الحفاظ على الوظيفة وبلوغ أعلى درجاتها يحتاج إلى عمل وجهد!

وهل هو عمل يقرب إلى الجنة ويباعد عن النار ؟ أم أنه تشجيع على البدع ونشر التخلف بين المسلمين. فهو أبعد ما يكون عن العبادة التي نرجو بها وجه الله ، كما أنه قول على الله بغير الحق ، وتكذيب لصريح القرآن والسنة المطهرة ، قال سبحانه: ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) وحتى في يوم الجمعة عيد المسلمين أمرنا الله بعد انقضاء الصلاة أن نسعى نحو العمل والابتغاء من فضل الله، بعكس ما عليه اليهود و النصارى ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).

إن المطلوب منا التصدي لمثل هذه الأفكار كما ينبغي علينا أن نكون عمليين أكثر، فنسبق إلى عقول المسلمين ليتعلموا العلم الشرعي الصحيح ، وأن تتكون لديهم قناعة واستسلام بأنه يجب عليهم إن وصلهم مثل ذلك هو التكذيب، بل ونهي من يوزع هذه الأوراق وردعه وتخويفه وتذكيره.



ومن المثير للريبة أن هذه الأشياء تظهر وتنتشر بسرعة البرق في فترة قصيرة ثم تختفي زمنا طويلاً، وما تلبث إلا أن تعود مرة ثانية وثالثة ليتداولها بعض الضعفاء من المسلمين ، مما يدلل على أن هناك ربما أيد خفية تشارك في هذا العبث وتحركه، وتريد أن يعيشه المسلمون ، لشغلهم عن الضرب في الأرض والأخذ بالأسباب ونصرة المظلوم ، والعمل لإعادة بناء مجد أمتنا.

عطاء الله لا ينفد ، ينهل منه المسلم والكافر( كلاًّ نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا) فما بال الكافر يأخذ من عطاء الله ويستخدمه في تقدمه وفجوره بينما نحن المسلمين قعدنا عن الأخذ بالأسباب؛ بل ومنا من يروج لأفكار القعود إلى أن يأتي فرج الله!

بقلم / اميرة جمال الطويل
.................................................. .................................................. ...................
إن نحن إلا في سفينة ..!




إن نحن إلا في سفينة ..!



يتبادر للذهن لأول وهلة عند تأمله سفينةً تمخر عباب البحر ؛ طبيعة عمل هذه السفينة ووظائف روّادها وطاقمها ، فالسفينة البحرية تحمل على ظهرها " بحارةً " يديرون دفتها ومسيرتها ، ونعلم قطعاً أن أدوارهم على متنها متباينة ومختلفة وذلك من جهة النوع لا من جهة كفاءة الأداء . فهناك القائد وهناك رافع الأشرعة والساقي والطباخ والمنظف إلى آخر تلك القائمة والمهام ، ومن البديهي أن الطاقم لا يمكن أن يتحول برمته إلى مجموعة " ربّان " للسفينة ، ولا أن يكونوا جميعاً سُقاة أو رافعي للأشرعة ؛ بل لكلٍ عمله ودوره الذي يستطيعه مع تقدير الجميع لموقعه وعدم الاستغناء عن دور أي واحدٍ منهم .

هذا التصور يوضح لنا بجلاء مغزى ومقصد الحديث النبوي العظيم عندما صور جزئية من المجتمع الإسلامي وشبهه بقومٍ في سفينة ، فكأنما الحديث جاء ليرسم في مخيلتنا واقعاً شبيهاً بالسفينة في مناحي عدة منها الوجه الذي ذكرناه آنفاً بكونها تحمل على متنها طاقماً متعدد الأدوار والوظائف له أهميته سواء أكان في قاع السفينة أم في أعلاها .

إن هذه السفينة التي نحن عليها اليوم لن تسير من دون تكاملٍ في الأدوار وتكافل في الأهداف والغايات ، بعيداً عن تحقير الهمم والاهتمامات ، فقد يأتي من انشغل بأمورٍ يعدها من عظائم ما ابتليت بها الأمة ويرى أن الأولى بالجهود والطاقات أن تنصرف إليها ؛ فإذا رأى من إنسان آخر مغايرٌ له في الإمكانات والمقدرات والآفاق وله دائرة تحيطه وبقعة اهتمامات لها مقصد نبيل يحقق للأمة نفعاً ؛ فإذا رآه صاحب الرؤية البعيدة العميقة _ في ظنه وحسب رؤيته ومنطلقا ته _ احتقر عمل الآخر وقد يراه إنما يصنع عبثاً ويحفر في ماء .

ولكن هذه يا قومي سفينة ، بها الساقي والعامل والمفكر والمراقب والمجاهد ، ليسوا على قلب رجلٍ واحد ؛ فعلام لا يمد الذين يرون أنفسهم في أعلى السفينة بحمل هموم أمتهم البعيدة المدى أن يمدّوا أيدهم لمن حملوا همّ قضايا جزئية صحيحة ، وذلك بتعضيد دورهم ومساندتهم واعتبارها روافداً لما يرنو إليه ؛ وتكافلاً للعمل وحمايةً للمجتمع من الانجراف والتشتت والتنازعات الداخلية ، إن هذه سفينة ركبها محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه فساروا بها على أكمل وجه ، فهل لنا أن نقتفي خطاهم عليها ؟


بقلم / محمد المبارك
.................................................. .................................................. ..................

غادة الشوق
11-11-2009, 12:51 PM
جزاك الله خيرا وجعله الله في موازين حسناتك ..
واشكرك ع الطرح الرائع ..

أمير الذوق
11-12-2009, 09:45 AM
http://www.halauae.com/uploads/69de943c3f.gif

بــgح .. الصــOــت
11-12-2009, 11:06 AM
شكــراً لكـ أخي ابو خــالد

موضوع فــي قمــه الروعه

بــاركـ الله فيكـ

ابوخالد
11-23-2009, 02:22 AM
غادة الشوق وامير الذوق وكبرياء الحاظر

مروركم نور صفحتي

جزيتم خيرا

كاتبها بلا عنوان
11-26-2009, 10:17 AM
يعطيك الف عافيـــــــــــــــــــة


اهنيك على اختيارك


سلمت يمناك ويارك الله فيك

أنفاس الورد
12-06-2009, 12:43 AM
بارك الله فيك وجزاك الله خير