~هذيآن أُنثى~
09-07-2009, 05:10 AM
حينما يصبح الحب مصدر شقاء..
هل يمكن أن يتحول هذا الحب الجارف لمن يحب؟
وتلك العاطفه الجياشه المتأججه لمن يهوى؟
هل يمكن أن يتحول كل ذلك فجأه ليصبح مصدر شقاء وألم دائمين لنا في يوم من الأيام؟
هل يمكن أن تكافأ تلك المشاعر الساميه بالشقاء وتجازئ بالألم والحرقه؟
ولحساااب من!
شعور مؤلم حقيقه أن نصل إلى هذه النتيجه القاسيه
والتي يصل فيها الحب لأن يصبح مصدر الآلآم لأصحابه_
ولكن هذا ما يحدث مع الأسف أحيانآ.
فنحن حينما نفتقد هذا الإنسان الذي أحببناه بكل جوارحنا
أو نشعر مجرد شعور أننا سوف نفقده حينها سوف يعتصرنا الألم
وتسود الدنيا في وجوهنا وربما قد يعيش بعضنا على هامش الحياه
لايشعر بحلاوتها بعد أن فقد طعمها!
وحينما نشعر برغبه جامحه لرؤيته أو سماع صوته والتحدث إليه
فلا نجده في الوقت الذي نبحث عنه فيه حتى لو كان معك تحت سقف واحد _
قد ينتابنا شعور مخيف بخسارته وضياعه من أيدينا أو إصابته بمكروه!
وحينما ينشغل عنا بأمور أخرى فإننا قد نشعر بعدم إهتمامه بنا
وعدم سؤاله عنا
وهذا ما يؤكد بداخلنا شعور الحزن والعتاب ومحاسبة النفس
والأدهى من ذلك الأمر حينما نشعر بداخلنا ونلمس بقلوبنا ونشاهد بأعيننا !!
أننا خدعنا فيه في الوقت الذي كنا فيه نصدق مشاعره إتجاهنا ,
حينها سوف نتحسر على أنفسنا
وربما نستغفلها ونلومها على إختيارها وتسرعها على إختيار من لا يستحق الإختيار.
وفي كل الحالات والمواقف المؤلمه فنحن في شقاء دائم ولوم مستمر
وخوف من المستقبل وحسرة على حظنا العاثر!
يا إلهي_!!!
هناك بالفعل قلوب تشقى بالحب لأنها تعطي بجنون وتتألم بالحرمان_
لأنها لاتتخيل طعم الفراق وتتأوه من التجارب القاسيه_
لأنها لاتقوى على الصدمات المؤلمة وتخشى جور الزمان_
لأنها لاتتوقع أن تكافأ بالشقاء وتجازئ بالآلآم
ياللعجب!!
يحدث لها كل ذلك وليس لها من ذنب إقترفته سوى أنها حبت بصدق!
فهل هذا جزاؤها.؟
بقلمــــــــي المجروح
همووووســـه
هل يمكن أن يتحول هذا الحب الجارف لمن يحب؟
وتلك العاطفه الجياشه المتأججه لمن يهوى؟
هل يمكن أن يتحول كل ذلك فجأه ليصبح مصدر شقاء وألم دائمين لنا في يوم من الأيام؟
هل يمكن أن تكافأ تلك المشاعر الساميه بالشقاء وتجازئ بالألم والحرقه؟
ولحساااب من!
شعور مؤلم حقيقه أن نصل إلى هذه النتيجه القاسيه
والتي يصل فيها الحب لأن يصبح مصدر الآلآم لأصحابه_
ولكن هذا ما يحدث مع الأسف أحيانآ.
فنحن حينما نفتقد هذا الإنسان الذي أحببناه بكل جوارحنا
أو نشعر مجرد شعور أننا سوف نفقده حينها سوف يعتصرنا الألم
وتسود الدنيا في وجوهنا وربما قد يعيش بعضنا على هامش الحياه
لايشعر بحلاوتها بعد أن فقد طعمها!
وحينما نشعر برغبه جامحه لرؤيته أو سماع صوته والتحدث إليه
فلا نجده في الوقت الذي نبحث عنه فيه حتى لو كان معك تحت سقف واحد _
قد ينتابنا شعور مخيف بخسارته وضياعه من أيدينا أو إصابته بمكروه!
وحينما ينشغل عنا بأمور أخرى فإننا قد نشعر بعدم إهتمامه بنا
وعدم سؤاله عنا
وهذا ما يؤكد بداخلنا شعور الحزن والعتاب ومحاسبة النفس
والأدهى من ذلك الأمر حينما نشعر بداخلنا ونلمس بقلوبنا ونشاهد بأعيننا !!
أننا خدعنا فيه في الوقت الذي كنا فيه نصدق مشاعره إتجاهنا ,
حينها سوف نتحسر على أنفسنا
وربما نستغفلها ونلومها على إختيارها وتسرعها على إختيار من لا يستحق الإختيار.
وفي كل الحالات والمواقف المؤلمه فنحن في شقاء دائم ولوم مستمر
وخوف من المستقبل وحسرة على حظنا العاثر!
يا إلهي_!!!
هناك بالفعل قلوب تشقى بالحب لأنها تعطي بجنون وتتألم بالحرمان_
لأنها لاتتخيل طعم الفراق وتتأوه من التجارب القاسيه_
لأنها لاتقوى على الصدمات المؤلمة وتخشى جور الزمان_
لأنها لاتتوقع أن تكافأ بالشقاء وتجازئ بالآلآم
ياللعجب!!
يحدث لها كل ذلك وليس لها من ذنب إقترفته سوى أنها حبت بصدق!
فهل هذا جزاؤها.؟
بقلمــــــــي المجروح
همووووســـه