أمير الذوق
09-18-2009, 01:41 PM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد : فهذا تلخيص جامع لكتيب عنوانه : " أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين " لفضيلة العلامة الفقيه/ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - ، اسأل الله تعالى أن ينفع به ، وأن يرزقناالتمسك بكتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
•صلاة العيد إذا حضر الإمام صلوا من غير أذان ولا إقامة ثم بعد ذلك الخطبة ، كما ثبت بذلك في السنة .
•قول : " الصلاة جامعة " لا دليل له ،فهو ضعيف ، ولا يصح قياسه على الكسوف .
•من السنة : أن يخطب الإمام على منبر .
•الحكمة من مخالفة الطريق يوم العيد على أقوال ، منها : الإقتداءبفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإظهار شعيرة صلاة العيد ، وتفقد الفقراءوالمساكين في الطرقات والأسواق ، وأن الطريقين تشهدان له يوم القيامة .
•صلاة العيد لا تقضى ، ومن فاتته صلاة العيد سقطت عنه ، بخلاف الجمعة .
•صلاة العيد صلاة اجتماع إن أدرك الإنسان فيها الاجتماع و إلا سقطت عنه .
•السنة : أن تصلى صلاة العيد في الصحراء ، وكونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الاستحباب .
•التكبيرات الزوائد سنة ، إن أتى بها الإنسان فله أجر ، وإن لم يأت بها فلا شيء عليه ، لكن لا ينبغي أن يخل بها حتى تتميز صلاة العيدعن غيرها .
•رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة .
•إذا صادف يوم الجمعة يوم العيد ، فإنه لا بد أن تقام صلاة العيد والجمعة ، ولكن من حضر صلاة العيد فإنه يعفى عنه حضور صلاة الجمعة ، ولكن لا بد أن يصلي الظهر لأن الظهر فرض الوقت ، ولايمكن تركها .
•المتأخر إذا دخل مع الإمام في أثناء التكبيرات فيكبر للإحرام أولاً ، ثم يتابع الإمام فيما بقى ، ويسقط عنه ما مضى .
•التهنئة بالعيدجائزة ، وليس لها صيغة معينة ، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ، ما لم يكن إثمًا .
•السنة : أن تكون للعيد خطبة واحدة ، وإن جعلها خطبتين فلا حرج .
•من علم بالعيد بعد زوال الشمس فإنهم يفطرون في عيد الفطر ، ويخرجون إلى الصلاة من الغد ، وأما في عيد الأضحى ، فإنهم يخرجون إلى الصلاة من الغد ، ولايضحون إلا بعد صلاة العيد ، لأن الأضحية تابعة للصلاة .
•يسن الأكل من الأضحية ، وأما اختيار أن يكون الأكل من الكبد ، فأنما اختاره الفقهاء ، لأنها أخف وأسرع نضجًا ، وليس من باب التعبد بذلك .
•إذا دعت الحاجة إلى تعدد صلاةالعيد في البلد فلا بأس .
•من السنة : أن يتجمل الإنسان سواءً كان معتكفًاأم غير معتكف ، وأما خروج المعتكف بثيابه فهذا خلاف السنة .
•لو نسيالتكبير في صلاة العيد حتى قرأ سقط لأنه سنة فات محلها .
•مصلى العيد مسجد، ولهذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحيّض أن يمكثن فيه ، وأمرهن باعتزاله ،وعلى هذا إذا دخله الإنسان فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .
•لا أعلم سنة معينة في ليلة العيد .
•صفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ،والله أكبر والله أكبر ولله الحمد ، أو يكرر التكبير ثلاثًا ، والسنة ك أن يجهربذلك ، إلا النساء فإنهن لا تجهرن .
•السنة في عيد الفطر : أن يأكل تمراتوترًا قبل أن يخرج إلى المصلى ، وأما في عيد الأضحى ، فالسنة : أن يأكل من أضحيتهالتي يذبحها بعد الصلاة .
•الاغتسال أستحبه طائفة من أهل العلم ، ويستحبلبس أجمل الثياب .
•يسن أن يذهب إلى المصلى ماشيًا ، إلا إذا كان يحتاج إلىالركوب فلا بأس أن يركب .
•السور التي يسن للإمام أن يقرأها في صلاة العيدإما سور : " ق ، والقمر " ، وإما سورتي : " الأعلى والغاشية " .
•تقديمخطبة العيدين على الصلاة بدعة ، وحضورها ليس بواجب .
•لا تستفتح الخطبةبالاستغفار ، وأما التحميد والتكبير فالعلماء مختلفون فيه ، والأمر في هذا واسع .
•السنة في الخطبة : أن يكون الخطيب قائمًا كما ثبت .
•حمل السلاحفي صلاة العيد لا بأس به إذا دعت الحاجة لذلك .
•الكلام أثناء الخطبة : مسألة خلافية ، ومن الأدب ألا يتكلم لأنه إذا تكلم أشغل نفسه ، وأشغل غيره ممنيخاطبه أو يسمعه أو يشاهده .
•ذبح الأضاحي في مصلى العيد من السنة .
•ضرب الطبول بالعيد لا يجوز ، وأما الدف قد يرخص به ، ولكن ليس في وقت أو مكان العبادة .
•صلاة العيد فرض عين على الرجال على القول الراجح من أقوال أهل العلم .
•الأضحية يوم العيد هل هي واجبة أم سنة !؟ اختلف أهل العلم فيوجوبها ، ومن قال بوجوبها أبو حنيفة ، والإمام أحمد واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بها وواظب عليها ، ومنهم من قال : أنها سنة مؤكدة يكره للقادر تركها .
•لا تشرع صلاة العيد في حق المسافر .
•من اعتاد صيام يوم الاثنين أو الخميس ووافق أيام التشريق فإنه لا يصومهما .
•الضعاف ممن لا يقدرون على الخروج للمصلى ، فإنه يقام لهم صلاة العيد في البلد لأجل العذر .
•النساء يؤمرن بالخروج لمصلى العيد بلا تبرج ولا طيب .
•المسافر الواجب عليه أن يفطر مع البلد الذي أدرك العيد وهو فيه .
•الصلاة في مصلى العيد أفضل من صلاة العيد في المسجد الحرام والمسجدالنبوي ، لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والخلفاء الراشدين من بعده - رضي الله عنهم - .
•دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام ، والأمر في هذاسعة حتى لو أخره إلى ما بعد التكبيرات .
•ترديد التكبير خلف المؤذن بشكل جماعي من البدع المحدثة .
تلخيص / عبد الله بن زيد الخالدي – عفا الله عنه
وصلى الله على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.
•صلاة العيد إذا حضر الإمام صلوا من غير أذان ولا إقامة ثم بعد ذلك الخطبة ، كما ثبت بذلك في السنة .
•قول : " الصلاة جامعة " لا دليل له ،فهو ضعيف ، ولا يصح قياسه على الكسوف .
•من السنة : أن يخطب الإمام على منبر .
•الحكمة من مخالفة الطريق يوم العيد على أقوال ، منها : الإقتداءبفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإظهار شعيرة صلاة العيد ، وتفقد الفقراءوالمساكين في الطرقات والأسواق ، وأن الطريقين تشهدان له يوم القيامة .
•صلاة العيد لا تقضى ، ومن فاتته صلاة العيد سقطت عنه ، بخلاف الجمعة .
•صلاة العيد صلاة اجتماع إن أدرك الإنسان فيها الاجتماع و إلا سقطت عنه .
•السنة : أن تصلى صلاة العيد في الصحراء ، وكونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الاستحباب .
•التكبيرات الزوائد سنة ، إن أتى بها الإنسان فله أجر ، وإن لم يأت بها فلا شيء عليه ، لكن لا ينبغي أن يخل بها حتى تتميز صلاة العيدعن غيرها .
•رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة .
•إذا صادف يوم الجمعة يوم العيد ، فإنه لا بد أن تقام صلاة العيد والجمعة ، ولكن من حضر صلاة العيد فإنه يعفى عنه حضور صلاة الجمعة ، ولكن لا بد أن يصلي الظهر لأن الظهر فرض الوقت ، ولايمكن تركها .
•المتأخر إذا دخل مع الإمام في أثناء التكبيرات فيكبر للإحرام أولاً ، ثم يتابع الإمام فيما بقى ، ويسقط عنه ما مضى .
•التهنئة بالعيدجائزة ، وليس لها صيغة معينة ، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ، ما لم يكن إثمًا .
•السنة : أن تكون للعيد خطبة واحدة ، وإن جعلها خطبتين فلا حرج .
•من علم بالعيد بعد زوال الشمس فإنهم يفطرون في عيد الفطر ، ويخرجون إلى الصلاة من الغد ، وأما في عيد الأضحى ، فإنهم يخرجون إلى الصلاة من الغد ، ولايضحون إلا بعد صلاة العيد ، لأن الأضحية تابعة للصلاة .
•يسن الأكل من الأضحية ، وأما اختيار أن يكون الأكل من الكبد ، فأنما اختاره الفقهاء ، لأنها أخف وأسرع نضجًا ، وليس من باب التعبد بذلك .
•إذا دعت الحاجة إلى تعدد صلاةالعيد في البلد فلا بأس .
•من السنة : أن يتجمل الإنسان سواءً كان معتكفًاأم غير معتكف ، وأما خروج المعتكف بثيابه فهذا خلاف السنة .
•لو نسيالتكبير في صلاة العيد حتى قرأ سقط لأنه سنة فات محلها .
•مصلى العيد مسجد، ولهذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحيّض أن يمكثن فيه ، وأمرهن باعتزاله ،وعلى هذا إذا دخله الإنسان فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .
•لا أعلم سنة معينة في ليلة العيد .
•صفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ،والله أكبر والله أكبر ولله الحمد ، أو يكرر التكبير ثلاثًا ، والسنة ك أن يجهربذلك ، إلا النساء فإنهن لا تجهرن .
•السنة في عيد الفطر : أن يأكل تمراتوترًا قبل أن يخرج إلى المصلى ، وأما في عيد الأضحى ، فالسنة : أن يأكل من أضحيتهالتي يذبحها بعد الصلاة .
•الاغتسال أستحبه طائفة من أهل العلم ، ويستحبلبس أجمل الثياب .
•يسن أن يذهب إلى المصلى ماشيًا ، إلا إذا كان يحتاج إلىالركوب فلا بأس أن يركب .
•السور التي يسن للإمام أن يقرأها في صلاة العيدإما سور : " ق ، والقمر " ، وإما سورتي : " الأعلى والغاشية " .
•تقديمخطبة العيدين على الصلاة بدعة ، وحضورها ليس بواجب .
•لا تستفتح الخطبةبالاستغفار ، وأما التحميد والتكبير فالعلماء مختلفون فيه ، والأمر في هذا واسع .
•السنة في الخطبة : أن يكون الخطيب قائمًا كما ثبت .
•حمل السلاحفي صلاة العيد لا بأس به إذا دعت الحاجة لذلك .
•الكلام أثناء الخطبة : مسألة خلافية ، ومن الأدب ألا يتكلم لأنه إذا تكلم أشغل نفسه ، وأشغل غيره ممنيخاطبه أو يسمعه أو يشاهده .
•ذبح الأضاحي في مصلى العيد من السنة .
•ضرب الطبول بالعيد لا يجوز ، وأما الدف قد يرخص به ، ولكن ليس في وقت أو مكان العبادة .
•صلاة العيد فرض عين على الرجال على القول الراجح من أقوال أهل العلم .
•الأضحية يوم العيد هل هي واجبة أم سنة !؟ اختلف أهل العلم فيوجوبها ، ومن قال بوجوبها أبو حنيفة ، والإمام أحمد واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بها وواظب عليها ، ومنهم من قال : أنها سنة مؤكدة يكره للقادر تركها .
•لا تشرع صلاة العيد في حق المسافر .
•من اعتاد صيام يوم الاثنين أو الخميس ووافق أيام التشريق فإنه لا يصومهما .
•الضعاف ممن لا يقدرون على الخروج للمصلى ، فإنه يقام لهم صلاة العيد في البلد لأجل العذر .
•النساء يؤمرن بالخروج لمصلى العيد بلا تبرج ولا طيب .
•المسافر الواجب عليه أن يفطر مع البلد الذي أدرك العيد وهو فيه .
•الصلاة في مصلى العيد أفضل من صلاة العيد في المسجد الحرام والمسجدالنبوي ، لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والخلفاء الراشدين من بعده - رضي الله عنهم - .
•دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام ، والأمر في هذاسعة حتى لو أخره إلى ما بعد التكبيرات .
•ترديد التكبير خلف المؤذن بشكل جماعي من البدع المحدثة .
تلخيص / عبد الله بن زيد الخالدي – عفا الله عنه
وصلى الله على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.