المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يالله لك الحمد


بندول
06-14-2010, 12:50 PM
يقول الإمام الشافعي (رحمه الله): أجادل العالِم فأغلبه، ويجادلني الجاهل فيغلبني.
- ويقول أحد الحكماء: عدو عاقل خير من صديق جاهل.


في الوقت الأصلي
أهل العقول في راحة
محمد الشهري

- كذلك فإن من البديهيات أن عشاق وأنصار الأندية التي لا تغيب عن صعود المنصات وحصد الألقاب.. (جمهور الزعيم) هم الأكثر طمأنينة وسعادة، والأقل عصبية وتشنجاً من أقرانهم الذين يعيشون تحت وطأة الحرمان والانكسارات والفقر المدقع من أسباب الابتهاج والأفراح، مما ينعكس تلقائياً على تصرفات وسلوكيات كل فئة من الفئتين حتى في الحياة العامة.
- بدليل أننا لا نشاهد (الصرعى) إلاّ بين مرتادي مدرجات الفرق المنكسرة لمجرد ولوج هدف هنا أو آخر هناك.
- وللتأكيد أكثر: لاحظوا أن من هم الذين تفرغوا تماماً لمراقبة منجزات الزعيم على وجه التحديد عبر وسائل الإعلام المختلفة في محاولات بليدة وفاشلة لاختلاق الطعون فيها، سواء جهلاً أو تجاهلاً، أو حتى حماقة وعباطة (!!!).
- ستجدونهم (شويّة) من الحمقى والفارغين والمحرومين من نعمة تعاطي المنجزات والأفراح المشروعة والمشرّفة، ومن نعمة العيش في أكناف كيانات مؤهلة وقادرة على إسعاد المنتمين لها (؟!!).
- ومن زود الفراغ والفراغة، وقلّة القيمة، ظهرت لنا بدعة بطولات التصويت كأسخف وأدنى درجات استغلال (المطافيق) وإفراغ جيوبهم ثمناً لأوهام تأتي في سياق ومضمون وهم النادي الأكثر جماهيرية في العالم (!!!).
- هؤلاء، وكما هو ثابت وموثّق سواء بخطوط أيديهم، أو بأصواتهم المتناثرة عبر الفضاء المفتوح لكل من هب ودب.. انصرفوا كلياً إلى ما يتناسب مع أوضاعهم المفلسة والمأساوية.. بين ملاحقة نجاحات الآخرين وإثارة الغبار حولها.. وبين اجترار بعض خرافات الماضي البعيد المثقلة بالارتياب والاستفهامات، والدندنة حولها كأمجاد.. وبين اصطناع بعض الرمزيات والرموز الفارغة وإحاطتها بما يشبه القداسة (والعياذ بالله).. دافعهم إلى ذلك الجهل والحرمان والحقد الأسود.(ممدوح بن عبدالرحمن ، فيصل بن تركي ، الوليد بن بدر، حبيبهم البلّوي)
- فيما ظل أهل العقول ممن أنعم الله عليهم براحة البال والرضا بما قسم الله.. أكثر هدوءاً وانصرافاً وتطلعاً إلى تحقيق المزيد والمزيد من أسباب التميز والعيش في الأجواء الرياضية النظيفة والخالية من الأكدار والأحقاد ومراقبة خلق الله.(عبدالرحمن بن مساعد ، خالد المرزوقي ، خالد البلطان)

- أما حكاية هؤلاء مع لقب (نادي القرن) الذي أقض مضاجعهم.. فقد ذكرتني بقصة واقعية رواها لي شاهد عيان، تقول: كان أحد الطلاب النجباء يدرس في أحد الفصول التي يدرس فيها ابن معلم الفصل، وكان هذا المعلم يُعدّ ابنه ليكون هو الأميز، وحين ظهرت نتائج الامتحان الذي عنده يُكرم المرء أو يهان.. تبيّن أن الطالب النجيب قد حقق الأفضلية.. مما حدا بالمعلم (غير الأمين) إلى الحقد على ذلك الطالب فجعل يتلكأ ويماطل ويسوّف في منحه شهادة التفوّق التي استحقها عن جدارة.. فما كان من إدارة المدرسة إلا أن منحته الشهادة رغماً عن أنف المعلم وابن المعلم الفاشل.

- أما قولهم بأن الهلال هو الأحق باللقب دون جدال، ولكننا لن نعترف به إلا أن تقره الجهة التي يعلمون كما نعلم بأنها لن تقره.. لأننا نعلم كما يعلمون أيضاً من وقف خلف رفض إقراره، والجهود التي بذلت في ذلك السبيل..
هذا جانب.
- الجانب الآخر:
أن حالة الهيجان التي انتابتهم على خلفية إعلان أندية القرن التي من بينها الهلال وإشهار ذلك عالمياً من عاصمة الضباب.. إنما تعكس مدى المفاجأة التي لم تكن في حسبانهم عطفاً على معلومات وتأكيدات داخلية ظلوا يراهنون عليها، ونسوا أن الله اسمه العدل، وأنه لا يقبل الظلم (؟!!).

ولهم يقول الشاعر :
يا للي تحاول تمسك سهيل بيديك
ما علموك الفرق بين المجالين
الفرق ما بين الثرى والثريا
معروف لكن وش تقل للمجانين

ولهم أقول أنا كما قال الشاعر :
أصبر على حسد الحسود
فأن صبرك قــاتله
كالنار تأكل بعضها
إن لم تجد ما تأكله

@من فهمني ملكني@
08-24-2010, 10:41 PM
رائع بروعتكـ
سلمت أناملك عالطرح
جزـآآك الله خير