المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا البحر للهموم والسماء للعاشق؟!؟!؟!


هامة العز
09-26-2009, 04:30 AM
لماذا البحر للهموم والسماء للعشـــاق




البحــــــر


00000



عنده ولجت ..



وعلى شواطئه ركنت ..



أمواجه الصارمه تذكرني بشموخ وكبرياء تلك الحياه التي لايمكن أن تخضع لأي




مخلوق ..



رغم أنه أضحك الصغار لكنه أبكى الكبار ..



رغم أنه غدر بأرواح الملايين ,, إلا أنه غسل دموع أرواح ملايين أخرى ..



كم أنت عميق أيها البحر كعمق مشاكلنا ..



كم هو حجمك الكبير كحجم ذنوبنا ..



ذلك المكان الوااااااسع الذي يحوي أسرار المهمومين



كم أتمنى أن يكون لبشر منا كأمانته ..



تُـلقي له همومك في أحشائه وتودعه سرك ،



ومن أراد أن ينبش سرك في أعماقه فسيغرقه البحر .



ذلك البحر الذي هو في كامن الغموض



فلا تعلم كيف هي أمواجه أهي تتراقص فرحاً مع أولئك الأطفال



أم أنها ثائرة وتشتد غضبا لحزنك ؟



لاتعلم لا أنا أو أنت ..




فالأطفال يترنمون حول رماله الذهبيه ظناً منهم أنه يشاركهم بأمواجه فرحتهم ..



والمهموم يبكي بحسره عند قبول كل موجه ثائره ظناً منه أنه يشاطره همه بثورانه ..




هل رأيتم كم هو غامض.. ؟




على عكس ذلك ( السمــا ء) نجد تلك السماء التي تطبع قبلاتها على ذلك البحر ..




لنجد تلك السماء التي تلبس الماساتها و مجوهراتها في الليل الداكن حينما تبرق تلك




الألماسات (النجوم)...





تلك السماء التي هي مأوى لكل عاشــق في كل ليله ..



فكان العاشــق يشاطر همومه للقمر وجيرانه النجوم ..



فيلبث صامتاً هادئاً ..




ولأن القمر هو رمز الجمال فكان العاشــــق ينظر لمحبوبه بأنه القمر ..





* لماذا اللجوء للبحر لا غيره لمشاطرته همومنا ؟



* لماذا كان البحر رمزاً للحزن وصوره نرسمها للتعبير عن الحزن لا للفرح؟



* لماذا البحر للمهموم والسماء للعاشــــــق ؟






بمعنـى



[ لماذا المهموم يشكي أو يذهب للبحر بدلاً من البَر]



[ ولماذا العاشـــــــق ينظر للسماء ويعد نجومها]

[ بدلاً من النظر للأرض وعد أزهارها ]

أمير الذوق
09-26-2009, 10:30 AM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

هامة العز
09-26-2009, 11:44 AM
شاكره لك مرورك العطر

بــgح .. الصــOــت
09-26-2009, 02:55 PM
الله يعطيكـ ألف عافيه

والله كلمات رائعة وجميله

ضيء القمر
09-26-2009, 04:21 PM
ياعيني ع هالكلمااااااات بصراحه رووووووعه كروعتك

ملك بلا مملكه
09-26-2009, 08:29 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

أنفاس الورد
10-01-2009, 04:51 AM
رأيت الحروف وهي تنساب بين اناملك كما الماء
بربك اي جمال تمتلك حينما تنثر احرفك !!
فحروفك كما الورد ادمنا عبيرها
راقني جداً جداً ما نثر هنا

بندول
10-01-2009, 02:48 PM
كلمات رائعه

أختي هامة العز


ابدعتي في كتاباتك


دام هذا التميز

تقبلي مروري

مخلص الحازمي
10-01-2009, 02:58 PM
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه

ملك بلا مملكه
10-15-2009, 12:05 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ملاذ الحب
08-22-2010, 06:37 AM
هالكلمااااااات بصراحه رووووووعه كروعتك

ملاك
08-25-2010, 11:06 AM
طرح في قمة الروووعهــ


يسلمووو

هامة العز
09-16-2010, 10:05 PM
لكم شكري وتقـــــــــديري لمروركم العطــــــــــــــــــــــــر

حياة بلا حياة
09-17-2010, 03:36 AM
الشاعرة الرقيقة هامة العز...

كم راقنى ما سطرت يداك من بوح قلمك المضيىء بارق العبارات واروعها فى تحليل رائع عن السماء والبحر...

...[/CENTلكن ارجو ان تسمحى لى بمساحة من ابداء الرأىER]]

ارى ان البحر والسماء تشتركان معا فى مشاعرنا دون تخصص.. سواء حزن او فرح

فكما يذهب العشاق للبحر ليرموا فية بأحزانهم.. فهو ايضا مكانا رائعا للعشاق .. تتشابك ايديهم فرحا ومرحا فى حاله التجاوب وينظرون الية بمتعة رائعة واحساس جياش ..

ويروا ان صفحاتة نقية كقلوبهم ورقيقة كمشاعرهم وثائرة وصاخبة وقوية كحبهم..

ويسهر الاحبة ايضا ليللا مع النجوم لنفس الاسباب وحسب الحاله التى يكونون عليها

فاذا كانوا فى حاله عشق وتوافق.. فهم يروا فى الليل سكونة وهدوءة الذى يتسع لاحلامهم ويروا فى القمر الامل الذى يسعوا الية
....
واذا لم يكون الاحبة فى حاله وفاق فهم يشكون للسماء كما يشكون للبحر ولن تبيح السماء ايضا سرهم او تعلن عنة

ويعدون النجوم من الالم وكثرة التعب والسهر والسهد.. لا من سعادة الحب.

واطفالنا يلعبون على الشاطىء لانهم لا يعرفون احزان الكبار فيتعاملوا مع البحر ببرائتهم لا بعقلهم او تجربتهم

فى النهاية اود ان اقول اننا نرى بأعيننا ما تعكسة قلوبنا..

فاذا كانت قلوبنا فرحة .. فنرى العالم كله جميلا.

واذا حزنت قلوبنا .. فلا ترى اعيننا اى جمال مهما كان..

كل تقدرى لرقة مشاعرك

فى انتظار ردك بكل شغف

كل تحيتى:mod_S_(108):

أجمل إنسانة
09-17-2010, 07:08 PM
خطوات قلمك واحساسك رائعة حد الدهشة

انحني لقلم بين أناملك

سأبقى بالجوار إن سمحت لي

ودي وودادي لكٍ