المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احكام تلاوة القرآن الكريم


عاشق تيسير
10-01-2009, 10:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلت لكم اخواني بعضا من دروس احكام التلاوة ، راجية من المولى عفوه ورضاه والأجر والثواب ، والفائدة لكم ولي .
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: “وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه، يتلون كتاب اللَّه، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم اللَّه فيمن عنده” رَوَاهُ مُسلِمٌ.
*معنى و حكم التجويد*
الترتيل الذي أمر الله به عرفه سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بقوله عندما سئل عن معنى "الترتيل"
(هو تجويد الحروف ومعرفة وقوفه) فما معنى التجويد الذي عرف به الإمام علي كرم الله وجهه الترتيل؟
التجويد لغةً :
التحسين يقال جود الشيء أي حسنه.
واصطلاحاً:
إخراج لكل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.
فتجويد الحرف أي تحسينه يكون بإخراجه من مخرجه مع حقه من الصفات كالجهر والمد والاستفال والاستعلاء ونحوها وكذلك مستحقه مما ينشأ من ذلك من تفخيم بعض الحروف وترقيق بعضها وغن ما يغن ومد ما يمد إلى غير ذلك من أحكام التجويد .
&& حكم العلم والعمل به &&
وحكم العلم به فرض كفاية والعمل به فرض عين على كل من يريد أن يقرأه امتثالاً للأمر الكريم " وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا "
وتحقيقاً لقراءة القرآن الكريم على الوجه الذي أنزل به فإن من لم يقرأ القرآن مرتلاً مجوداً فإنه يكون آثما كما أنزل من لدن حكيم عليم ولهذا قال الشمس بن الجزري في مقدمته "
والأخذ بالتجويد حتم لازم ** ومن لم يجود القرآن آثم
لأنه به الإله أنزل ** وهكذا منه إلينا وصل .
& موضوع هذا العلم &

القرآن الكريم باتفاق العلماء وقال بعضهم والحديث أيضا على مقتدى التجويد وهذا العلم له فضل كبير إذ هو من أشرف العلوم لتعلقه بكتاب الله تعالى والغاية منه صون اللسان من الخطأ في القرآن الكريم واللحن فيه…
__________________

**لا إله إلا الله محمد رسول الله **
* اللهم *
انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان
اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
ارحم والدي برحمتك الواسعة ، واحفظ امي من كل سوء

عاشق تيسير
10-01-2009, 10:07 AM
من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات هو منها بريء.
وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.

والأمثلة على هذا متعددة، ومن النماذج: منهج النبي عليه الصلاة والسلام في احتواء المشكلات داخل المدينة المنورة، وتجاوزه عن بعض أفعال المنافقين والزنادقة الذي يتظاهرون بالإسلام ويعيشون في جنبات المدينة النبوية؛ رغم ما كان يصدر عنهم من مواقف الخيانة العظمى، إلى الحد الذي جعل الصحابة يضيقون ذرعاً بأولئك الأفراد، ويطالبون النبي عليه الصلاة والسلام بقتلهم في أكثر من من مرة، غير أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متشبثاً بمنهجية الإغضاء، ويعلل ذلك بقوله: «لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»، رواه البخاري ومسلم. وفي واقعة أخرى يحدث جابر بن عبد الله يقول: «لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة قام رجل من بني تميم فقال: عدل يا محمد! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: «معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا وأصحاباً له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم». رواه أحمد وأصله في صحيح البخاري.

وفي روايات أو مناسبات أخرى عندما كان الصحابة يرون أن أشخاصاً ممن يعيشون في كنف الدولة الإسلامية ارتكبوا أعمالاً شنيعة، مما يطلق عليه اليوم في قوانين الدول «الخيانة العظمى» نحو أوطانهم، ويطالب الصحابة ومنهم كبار وزراء ومستشاري النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، بتنفيذ الحكم الحاسم نحوهم، إلا أنه كان يرد عليهم: «أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»، وبقوله: «فكيف إذا تحدث الناس يا عمر أن محمداً يقتل أصحابه».

وتوضيحاً لهذه السياسة النبوية: فإن المجتمع الإنساني آنذاك وهو يشاهد هذا الدين الجديد وهذه الدولة الوليدة على أساسه وتشريعاته فإنهم يرمقون اتجاهات قائدها ويراقبون قراراتها، إلى الحد الذي سبروا معه تاريخ هذا القائد منذ مولده وطبيعة تعاملاته وأخلاقه، بل وتاريخ أجداده، كما جاء في الحوار الشهير بين اثنين من أكبر قادة وساسة ذلك العصر وهما القائد القرشي أبو سفيان والملك الرومي هرقل.

وفي ضوء ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أن الناس من حوله لن يتفهموا سبب الحكم بالإعدام الذي تقضي به الدول نحو من يخونها من رعاياها، فترك ذلك رعايةً لمصلحة أعلى وهي حماية سمعة الرسالة الخاتمة التي كلفه الله بإبلاغها للثقلين.

ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم محافظاً على منهجية حماية سمعة الإسلام، وبخاصة لدى التعامل مع الدول وأهل الملل الأخرى، عملاً بالتوجيهات الربانية، كما في قوله سبحانه: «وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ» [الأنفال:59].

ويوضح هذه الآية الكريمة ما رواه سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، وفي رواية: فأراد ان يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر الله أكبر، وفاء لا غدر. فنظروا فإذا عمرو بن عبسة رضي الله عنه، فأرسل إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء»، فرجع معاوية بالناس. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

وكان النبي عليه الصلاة والسلام يوصي من يعينهم من القادة والسفراء ومن يتفاوض مع غير المسلمين ويقول لهم: «إذا أرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله»، رواه مسلم.

قال العلماء: الذمة هنا: العهد، ومعنى: تخفروا، أي نقض عهدهم، والمعنى لا تجعلوا العهد منسوباً إلى الله أو إلى نبيه فإنه قد ينقضه من لا يعرف حقه، وينتهك حرمته بعض الأفراد. ولكن يكون العهد باسم القائد حتى يكون مسؤولاً عنه هو.

وعند النظر في الحملات الجائرة لتشويه تراث الأمة وتاريخها والتي يتبناها اليوم أقوام جعلوا هدفهم الأكبر الصد عن دين الإسلام ومنع الناس من تقبله، وسلكوا في سبيل ذلك مسلك التشويه والافتراء، مستغلين أخطاء بعض من ينتسبون للإسلام، فراحوا يضخمونها ويسخرون لها وسائل الإعلام والاتصالات ليؤكدوا للعالم مزاعمهم نحو الإسلام ونحو نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، على غرار ما تابعناه في الفترة الأخيرة من حملات محاولة الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، إن ذلك كله ليفرض علينا أهل الإسلام أن نجعل من أولويات التعامل مع غير المسلمين مبدأ (حماية سمعة الإسلام) و(حماية سمعة النبي صلى الله عليه وسلم) وأن نوضح الصورة الحقيقية للإسلام وأن نعرف بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عنه: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ». [الأنبياء:107].



__________________


جسمي على البرد لا يقوى ..
ولا علـى شـدة الحـرارة ..
فكيـف يقـوى على حمـيم ..
وقودهـا الناس و الحجـارة ؟! ..

أمير الذوق
10-01-2009, 10:29 AM
عاشق تيسير

أشكرك على هذا الطرح الرائع
وأرجو لك التوفيق و النجاح
و أتمنى أن تستمر على هذا التميز

http://abeermahmoud2006.jeeran.com/519-Thanks.gif

بندول
10-01-2009, 03:00 PM
جــزاكـ الـلـه خيــر


دمت متميزا


لاعدمنا طرحك

عاشق تيسير
10-02-2009, 12:06 AM
(( شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري ))

ملك بلا مملكه
10-02-2009, 12:39 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

أنفاس الورد
10-03-2009, 06:55 AM
جـــــــــــــــزاك الله خير

@آفهمني تملكني@
02-12-2010, 09:27 PM
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif

ملك بلا مملكه
02-13-2010, 08:09 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه