أمير الذوق
10-04-2009, 11:07 AM
{ الهمسة الأولى }
أيها المصاب الكسير ، أيها المهموم الحزين ،
أيها المبتلى ..
أبشر ، وأبشر ، ثم أبشر ، فَـ إن الله قريبٌ منك ،
يعلم مصابك وبلواك ..
ويسمع دعائك ونجواك ، فَـ أرسل له الشكوى ،
وابعث إليه الدعوى ، ثم زيِّنها بمداد الدمع ، وأبرِقها
عبر بريد الانكسار ..
وانتظر الفَرَج .. / فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين ،
وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
{
الهمسة الثانية }
إن مع الشدة فَرَجاً ، ومع البلاء عافية ،وبعد المرض
شفاءً ، ومع الضيق سعة ، وعند العسر يسراً ..
/ فكيف تجزع ؟!
{ الهمسة الثالثة }
أوصيك بسجود الأسحار ، ودعاء العزيز الغفَّار ، ثم تذلّل
بين يدي خالقك ومولاك ، الذي يملك كشف الضرِّ عنك ..
وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها ،
وستجد الفَرَج بإذن الله .. /
( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
{ الهمسة الرابعة }
احرص على كثرة الصدقة ، فهي من أسباب الشفاء -
بِـ إذن الله - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( داوا مرضاكم بالصدقة ) ..
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها ..
/ فلا تتردد في ذلك ..
{ الهمسة الخامسة }
عليك بذكر الله جلَّ وعلا ، فَـ هو سلوة المنكوبين ،
وأمان الخائفين ، وملاذ المنكوبين ، وأُنسُ المرضى
والمصابين ..
( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله
تطمئنُّ القلوب )
{ الهمسة السادسة }
احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك ،
فَـ مصيبة الدين لا تعوَّض ، وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن ،
ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء ..
فَـ كم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم ، وتغيَّرت أمورهم ..
/ بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..
{ الهمسة السابعة }
كن متفائلاً ، ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ، وابتعد
عن المثبِّطين اليائسين ، وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج ،
ودنوِّ بزوغ الأمل ..
{ الهمسة الثامنة }
تذكر أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه ، ومِحن أقسى مما مرت بك ، واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك ..
ويسَّر بليَّتك ، لِـ يمتحِنك ويختبِرك ، واحمده أن وفّقك
لشكره على هذه المصيبة .. / في حينِ أن غيرك
يتسخَّط ويجزع ..
{ الهمسة التاسعة }
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة ، وذهاب المصيبة ،
فَـ احمده سبحانه واشكره ، وأكثِر من ذلك ..
فَـ إنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. / فَـ أكثر من شكره ..
{ الهمسة العاشرة و الأخيرة }
أن الدنيا طبعها هكذا لا تحب أحداً - تأخذ منه - وإن أعطته شيئا
فَـ ستأخذه منه عاجلا أم آجلا فلا تأمن لها.. / و لا تحزن ..
أيها المصاب الكسير ، أيها المهموم الحزين ،
أيها المبتلى ..
أبشر ، وأبشر ، ثم أبشر ، فَـ إن الله قريبٌ منك ،
يعلم مصابك وبلواك ..
ويسمع دعائك ونجواك ، فَـ أرسل له الشكوى ،
وابعث إليه الدعوى ، ثم زيِّنها بمداد الدمع ، وأبرِقها
عبر بريد الانكسار ..
وانتظر الفَرَج .. / فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين ،
وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
{
الهمسة الثانية }
إن مع الشدة فَرَجاً ، ومع البلاء عافية ،وبعد المرض
شفاءً ، ومع الضيق سعة ، وعند العسر يسراً ..
/ فكيف تجزع ؟!
{ الهمسة الثالثة }
أوصيك بسجود الأسحار ، ودعاء العزيز الغفَّار ، ثم تذلّل
بين يدي خالقك ومولاك ، الذي يملك كشف الضرِّ عنك ..
وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها ،
وستجد الفَرَج بإذن الله .. /
( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
{ الهمسة الرابعة }
احرص على كثرة الصدقة ، فهي من أسباب الشفاء -
بِـ إذن الله - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( داوا مرضاكم بالصدقة ) ..
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها ..
/ فلا تتردد في ذلك ..
{ الهمسة الخامسة }
عليك بذكر الله جلَّ وعلا ، فَـ هو سلوة المنكوبين ،
وأمان الخائفين ، وملاذ المنكوبين ، وأُنسُ المرضى
والمصابين ..
( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله
تطمئنُّ القلوب )
{ الهمسة السادسة }
احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك ،
فَـ مصيبة الدين لا تعوَّض ، وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن ،
ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء ..
فَـ كم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم ، وتغيَّرت أمورهم ..
/ بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..
{ الهمسة السابعة }
كن متفائلاً ، ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين ، وابتعد
عن المثبِّطين اليائسين ، وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج ،
ودنوِّ بزوغ الأمل ..
{ الهمسة الثامنة }
تذكر أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه ، ومِحن أقسى مما مرت بك ، واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك ..
ويسَّر بليَّتك ، لِـ يمتحِنك ويختبِرك ، واحمده أن وفّقك
لشكره على هذه المصيبة .. / في حينِ أن غيرك
يتسخَّط ويجزع ..
{ الهمسة التاسعة }
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة ، وذهاب المصيبة ،
فَـ احمده سبحانه واشكره ، وأكثِر من ذلك ..
فَـ إنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. / فَـ أكثر من شكره ..
{ الهمسة العاشرة و الأخيرة }
أن الدنيا طبعها هكذا لا تحب أحداً - تأخذ منه - وإن أعطته شيئا
فَـ ستأخذه منه عاجلا أم آجلا فلا تأمن لها.. / و لا تحزن ..